لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
11
في رحاب أهل البيت ( ع )
الجزء الثاني والثلاثون أبو طالب كافل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وناصره مقدّمة تعرّض قسم من الصحابة من أتباع علي ( عليه السلام ) بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الاضطهاد والإقصاء والتنكيل ، كما تعرّض القسم الآخر فيما بعد إلى القتل والحرمان والتشريد . ولم تكتف السياسة عند هذا الحد ؛ بل نهجت أساليب أخرى للنيل من خصومها ومعارضيها ، منها قضية تكفير الآباء والأجداد . وترسّخ هذا الأسلوب في العصر الأموي ، حين كان الصراع مشتعلًا على أوجه بين الخط الهاشمي والأموي الذي خسر الجولة أيام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وجاء العباسيون من بعدهم فوجّهوا هذا الأسلوب نحو أغراضهم السياسية كما هو التوظيف الأموي . ولم تكن ظاهرة التكفير مسؤولية دينية بقدر ما هي سياسية ، فليس هناك مثلًا أي نص يجزم بأهمية تكفير أبي طالب على وجه الخصوص ، سوى نصوص ملفقة تفتقد